ناظر الجيش

1047

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - والشاهد في البيت قوله : وكل قرينة فإلى افتراق ؛ حيث اقترن خبر كل المضافة إلى النكرة غير الموصوفة بالفاء . والبيت في : التذييل والتكميل ( 4 / 105 ) وليس في معجم الشواهد . ( 1 ) البيت من بحر الخفيف ، وهو دعوة إلى الرضا بقضاء الله وحكمه سبحانه وتعالى ، وقائله مجهول . والشاهد فيه قوله : كل أمر مباعد . . فمنوط ، حيث اقترن بالفاء خبر المبتدأ كل المضاف إلى نكرة موصوفة بنكرة مثلها . والبيت في : شرح التسهيل ( 1 / 330 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 105 ) وفي معجم الشواهد ( ص 324 ) . ( 2 ) سورةآل عمران : 166 . وفي هذه الآية وما بعدها قال أبو حيان ( البحر المحيط : 3 / 108 ) : « ما موصولة مبتدأ والخبر قوله : فبإذن الله ، وهو على إضمار : أي فهو بإذن الله ، ودخول الفاء هنا قال الحوفي : لما في الكلام من معنى الشّرط لطلبته للفعل ، وقال ابن عطية : رابطة مسدّدة ، وذلك للإيهام الذي في ما فأشبه الكلام الشرط ، وهذا كما قال سيبويه : الذي قام فله درهمان ، فيحسن دخول الفاء إذا كان القيام سبب الإعطاء . انتهى كلامه وهو أحسن من كلام الحوفي ؛ لأنّ الحوفيّ زعم أن في الكلام معنى الشّرط ، وقال ابن عطية : فأشبه الكلام الشّرط . قال أبو حيان : ودخول الفاء على ما قاله الجمهور وقرروه قلق هنا ، وذلك أنّهم قرروا في جواز دخول الفاء على خبر الموصول أن الصلة تكون مستقلة ، فلا يجيزون الذي قام أمس فله درهم ؛ لأن هذه الفاء إنما دخلت في خبر الموصول لشبهه بالشرط ؛ فكما أن فعل الشرط لا يكون ماضيا من حيث المعنى فكذلك الصلة . والذي أصابهم يوم التقى الجمعان هو ماض حقيقة ؛ فهو إخبار عن ماض من حيث المعنى ؛ فعلى ما قرروه يشكل دخول الفاء هنا . -